ارتفعت الأسهم الأميركية بأكثر من 1% يوم الثلاثاء بعد هدنة هشة بين إسرائيل وإيران، مع التركيز على شهادة رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول بشأن مستقبل البنك المركزي.
هبطت أسعار النفط إلى أدنى مستوى لها في أسبوع، اليوم الثلاثاء، بعد أن أعلن ترامب وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، مما خفف المخاوف بشأن تعطل الإمدادات.
وارتفع مؤشرا Sensex وNifty بنسبة 1.3% في 20 يونيو، في حين تراجعت المؤشرات الأمريكية وسط تقلبات سوق الأسهم ومخاطر الاقتصاد الكلي وتغير معنويات المتداولين.
انخفاض سعر الذهب إلى ما يقرب من 3351 دولارًا بعد تأجيل ترامب لقرار ضرب إيران؛ تشير المستويات الفنية الرئيسية إلى المزيد من مخاطر الهبوط أو الارتداد المحتمل.
استكشف التوقعات الاقتصادية الأمريكية لعام 2025 بما في ذلك الناتج المحلي الإجمالي والتضخم والوظائف ومخاطر السوق في الوقت الذي تواجه فيه الولايات المتحدة تباطؤ النمو والركود التضخمي المستمر.
انخفض مؤشر نيكي 225 يوم الخميس مع احتمال وجود دعم أمريكي للضربة التي وجهتها إسرائيل لإيران وارتفاع أسعار النفط والين مما أضاف ضغوطا على الشركات اليابانية.
يقترب مؤشر ستاندرد آند بورز 500 من مستويات قياسية مرتفعة، لكن ارتفاع إصدارات الديون طويلة الأجل في الولايات المتحدة قد يهدد السيولة في السوق ويوقف المزيد من مكاسب الأسهم.
البيت الأبيض غير راض عن حذر بنك الاحتياطي الفيدرالي، لكن من المتوقع أن يبقي البنك أسعار الفائدة ثابتة يوم الخميس؛ وتخشى السوق من أن الرسوم الجمركية قد تدفع التضخم إلى الارتفاع.
وقد أدت الضربات المكثفة التي شنتها إسرائيل على إيران إلى تصعيد التوترات في الشرق الأوسط، ودفعت أسعار النفط إلى الارتفاع، وأثارت المخاوف بشأن استقرار إمدادات الطاقة العالمية.