من المقرر أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة، لكن الأسواق ستدقق في تصريحات باول مع تزايد ضغوط البيت الأبيض وتوقع تعيين رئيس جديد ذي توجهات تيسيرية.
ستة أرباح رئيسية هذا الأسبوع (أبل، مايكروسوفت، ميتا، إيه إس إم إل، فيزا، إكسون) وما يجب مراقبته فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، وإنفاق المستهلكين، والطاقة.
قد تؤدي العقوبات المفروضة على فنزويلا وعمليات الاستيلاء البحرية الأمريكية إلى إعادة تسعير خام غرب تكساس الوسيط في عام 2026، حيث يؤدي خطر التدفق والتخزين العائم والمخزونات إلى زيادة التقلبات.
ارتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي في سبتمبر بنسبة 2.8%، متجاوزاً التوقعات بعد تأجيل الإغلاق، مما أعطى الاحتياطي الفيدرالي قراءة نهائية للتضخم حيث أن التهديدات بالتعريفات الجمركية قد تزيد من الضغط على الأسعار.
ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر نوفمبر بنسبة 2.7%، وهي نسبة أقل من المتوقع، مما رفع الآمال في سياسة نقدية أكثر تيسيراً، لكن تكاليف السكن وغياب بيانات شهر أكتوبر يقللان من الثقة.
انتعش نمو الوظائف في الولايات المتحدة في نوفمبر، لكن ارتفاع معدل البطالة وتباطؤ نمو الأجور يشيران إلى تباطؤ سوق العمل وزيادة التركيز على الاستجابة السياسية.
وقالت شركة ADP إن سوق العمل الأمريكي شهد تباطؤاً في نوفمبر حيث قامت الشركات بتقليص 32 ألف وظيفة، مما أثر بشدة على الشركات الصغيرة، في حين تباطأ نمو الأجور إلى 4.4% على أساس سنوي.
جاء معدل التضخم في سبتمبر أقل بقليل من التوقعات، مما دفع الاحتياطي الفيدرالي إلى خفض سعر الفائدة، في حين أن الرسوم الجمركية وارتفاع أسعار الرهن العقاري وتكاليف المعيشة لا تزال تشكل مخاطر رئيسية.
ينتظر المستثمرون بيانات الوظائف الأمريكية المتأخرة في ظل موازنة الاحتياطي الفيدرالي بين التضخم المرتفع وتباطؤ سوق العمل، مع توقعات بتوظيف متواضع في نوفمبر.
تتزايد التوقعات بخفض سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في ديسمبر/كانون الأول رغم اختلاف وجهات نظر المسؤولين. ويقول باول إن هذه الخطوة ليست مؤكدة، لكن الأسواق لا تزال تتوقع تخفيف السياسة النقدية قبل عام 2026.
أضافت الشركات الخاصة 42 ألف وظيفة في أكتوبر؛ والشركات الكبيرة أضافت 73 ألف وظيفة، والشركات الصغيرة/المتوسطة خسرت وظائف؛ وتم تعديل خسائر سبتمبر إلى -29 ألف وظيفة، مما يشير إلى سوق عمل قوي.
استقر معدل التضخم الأساسي عند 2.9%، مما دعم خفض أسعار الفائدة مع ارتفاع الإنفاق والدخل. وكانت آثار الرسوم الجمركية محدودة، ولم يفرض ترامب الرسوم الجمركية الكندية البالغة 10%.
انخفضت أعداد الوظائف في القطاع الخاص الأميركي بنحو 32 ألف وظيفة في سبتمبر/أيلول، بحسب بيانات ADP، مما يشير إلى تباطؤ نمو الوظائف وسط إغلاق الحكومة وضعف في معظم القطاعات.
وتتوقع الأسواق أن يخفض بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة، مع وضع نهاية لتشديد السياسة النقدية الكمي المستمر منذ ثلاث سنوات، مع تزايد ضعف سوق العمل وبقاء التضخم مرتفعا.