استقر معدل التضخم الأساسي عند 2.9%، مما دعم خفض أسعار الفائدة مع ارتفاع الإنفاق والدخل. وكانت آثار الرسوم الجمركية محدودة، ولم يفرض ترامب الرسوم الجمركية الكندية البالغة 10%.
انخفضت أعداد الوظائف في القطاع الخاص الأميركي بنحو 32 ألف وظيفة في سبتمبر/أيلول، بحسب بيانات ADP، مما يشير إلى تباطؤ نمو الوظائف وسط إغلاق الحكومة وضعف في معظم القطاعات.
وتتوقع الأسواق أن يخفض بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة، مع وضع نهاية لتشديد السياسة النقدية الكمي المستمر منذ ثلاث سنوات، مع تزايد ضعف سوق العمل وبقاء التضخم مرتفعا.
بلغ معدل التضخم الأساسي في أسعار المستهلك 2.9% في يوليو، وهو أعلى مستوى له منذ فبراير، مع ارتفاع الإنفاق الاستهلاكي بنسبة 0.5%؛ التضخم أقل من ذروته، وتأثيرات التعريفات الجمركية غير مؤكدة.
من المتوقع أن يخفض بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في سبتمبر/أيلول بعد تسعة أشهر من التوقف، مع مراقبة الأسواق لمعدل التخفيف والتحرك المحتمل بمقدار 50 نقطة أساس.
ارتفع مؤشر أسعار المستهلك في الولايات المتحدة في يونيو بنسبة 2.7% على أساس سنوي، وهو أعلى مستوى منذ فبراير، مع ارتفاع تكاليف الملابس والسلع المنزلية الناجمة عن الرسوم الجمركية، في حين تباطأ نمو أسعار المساكن.
جاءت بيانات الرواتب غير الزراعية في يوليو/تموز دون التوقعات، وتم تعديل الأشهر السابقة بالخفض، وارتفع معدل البطالة إلى 4.2%، ووصل متوسط مدة البطالة إلى 24.1 أسبوعا.
وأظهر تقرير ADP أن التوظيف الخاص في يوليو ارتفع بشكل يفوق التوقعات، مما يشير إلى استقرار سوق العمل واستعادة الثقة على الرغم من المخاوف بشأن التعريفات الجمركية.
انخفض الدولار الأمريكي من أعلى مستوى في شهرين لكنه يتجه لتحقيق مكسب أسبوعي ثاني على التوالي حيث تدعم إشارات سوق العمل الضعيفة خفض أسعار الفائدة من جانب بنك الاحتياطي الفيدرالي بشكل أسرع.
استقرت أسعار الذهب في الولايات المتحدة عند أعلى مستوى في شهرين يوم الخميس مع تزايد ثقة الأسواق في السياسة النقدية الصبرية التي ينتهجها بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي قبل تقرير التضخم الرئيسي.
تحرك الدولار بشكل جانبي يوم الأربعاء، مما خفف الضغوط على العملات الأخرى بعد ارتفاع الأسبوع الماضي، في حين ظل الدولار الكندي بالقرب من أدنى مستوى له في سبعة أسابيع.
سجل الدولار أعلى مستوى في سبعة أسابيع يوم الثلاثاء مع تقليص المستثمرين رهاناتهم على خفض أسعار الفائدة بعد تقرير قوي عن الوظائف، في حين أثرت التوترات في الشرق الأوسط عليه.