ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) في الولايات المتحدة بنسبة 2.4% في فبراير، موافقًا للتوقعات ومشيرًا إلى استقرار التضخم. ارتفعت تكاليف السكن والخدمات، بينما انخفضت أسعار السلع، في حين تُلقي مخاطر النفط بظلالها على الآفاق.
سيُظهر مؤشر أسعار المستهلكين لشهر أبريل ما إذا كانت صدمة النفط ستظل محصورة في قطاع الطاقة أم ستمتدّ إلى نطاق أوسع، مما سيعيد تشكيل رهانات أسعار الفائدة والعوائد ومخاطر النمو واتجاه السوق في أبريل.
ثبت مؤشر أسعار المستهلك في الولايات المتحدة لشهر فبراير عند 2.4% بعد أن أعاقت زيادات أسعار الغذاء والوقود والملابس تقدم خفض التضخم. الإنفاق القوي وارتفاع سعر النفط فوق $100 يرفعان مخاطر تجدد التضخم.
توقف التضخم في ديسمبر مع استمرار ضغوط الأسعار. يتوقع الاقتصاديون تراجع الضغوط في Q2، لكن حالة عدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية ومخاطر التجارة لا تزال مصدر قلق.
يختبر مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي يوم الجمعة ما إذا كان تباطؤ التضخم لا يزال مستمراً، ويمكن أن يغير بسرعة التوقعات بشأن خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، بينما تضيف مراجعات يناير ضوضاء إضافية.
ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر نوفمبر بنسبة 2.7%، وهي نسبة أقل من المتوقع، مما رفع الآمال في سياسة نقدية أكثر تيسيراً، لكن تكاليف السكن وغياب بيانات شهر أكتوبر يقللان من الثقة.
جاء معدل التضخم في سبتمبر أقل بقليل من التوقعات، مما دفع الاحتياطي الفيدرالي إلى خفض سعر الفائدة، في حين أن الرسوم الجمركية وارتفاع أسعار الرهن العقاري وتكاليف المعيشة لا تزال تشكل مخاطر رئيسية.
ارتفع مؤشر أسعار المستهلك في الولايات المتحدة في يونيو بنسبة 2.7% على أساس سنوي، وهو أعلى مستوى منذ فبراير، مع ارتفاع تكاليف الملابس والسلع المنزلية الناجمة عن الرسوم الجمركية، في حين تباطأ نمو أسعار المساكن.