استقر الذهب وسط محادثات متوترة بين روسيا وأوكرانيا، بعد أن قال الرئيس الأوكراني زيلينسكي إنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق سلام دون موافقته.
تماسكت أسعار الذهب اليوم الأربعاء في ظل المفاوضات المتوترة بين روسيا وأوكرانيا. وقال الرئيس الأوكراني زيلينسكي إنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق سلام من دون علمه.
رفعت شركة جولدمان ساكس هدفها لسعر الذهب بنهاية العام إلى 3100 دولار للأوقية بفضل مشتريات البنوك المركزية وتدفقات إلى صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالسبائك، مما يسلط الضوء على حماس وول ستريت للمعدن.
وقال البنك إنه في حالة استمرار حالة عدم اليقين بشأن السياسة الاقتصادية، بما في ذلك التعريفات الجمركية، فقد يصل سعر الذهب إلى 3300 دولار للأوقية (الأونصة) مع ارتفاع المواقف المضاربية.
قالت مجموعة سيتي جروب في وقت سابق من هذا الشهر إنها تتوقع أن تصل الأسعار إلى 3000 دولار للأوقية في غضون ثلاثة أشهر، مع زيادة التوترات الجيوسياسية والحروب التجارية التي أشعلها ترامب للطلب على الأصول الآمنة.
هناك تحولات هيكلية تخلق خلفية صعودية للمعدن النفيس. وكانت عمليات الشراء التي تقوم بها البنوك المركزية هي المحرك الأكبر للسوق بدلاً من الطلب الاستهلاكي الصيني والهندي.
ورغم أن عمليات الشراء التي تقوم بها البنوك المركزية لا يمكن التنبؤ بها، فإن تدفقات الاستثمار قد تساعد في دعم الارتفاع المستمر. فقد أضافت صناديق الاستثمار المتداولة في الذهب 3 مليارات دولار في يناير/كانون الثاني، بقيادة أوروبا التي تعاني من حالة من الركود الجيوسياسي.
عاد الذهب إلى منطقة ذروة الشراء وسط إشارات لنموذج القمة الثلاثية، لذا فمن المرجح أن يتجه مرة أخرى إلى 2900 دولار.
إخلاء المسؤولية: هذه المادة مخصصة لأغراض المعلومات العامة فقط ولا يُقصد بها تقديم المشورة المالية أو الاستثمارية أو غيرها من النصائح التي يمكن الاعتماد عليها (ولا ينبغي اعتبارها كذلك). لا يشكل أي رأي وارد في المادة توصية من EBC أو المؤلف بأن أي استثمار أو أمان أو معاملة أو استراتيجية استثمارية معينة مناسبة لأي شخص معين.
أدت سياسات ترامب إلى نزوح تدفقات الأسهم الأمريكية، كما أدى تراجع الدولار إلى توسيع فجوة الأصول. قد تجذب الأسواق الناشئة تدفقات رأس المال.
2025-04-30أضاف القطاع الخاص 155 ألف وظيفة في مارس/آذار، مع ارتفاع الأجور بنسبة 4.6%، وهو ما خفف المخاوف بشأن سوق العمل والتباطؤ الاقتصادي.
2025-04-30لم يتباطأ التضخم في فبراير، حيث ارتفع مؤشر أسعار المستهلك الأساسي بنسبة 2.8% على أساس سنوي. وارتفعت أسعار السلع بنسبة 0.2%، مدفوعةً بأسعار السلع الترفيهية والسيارات.
2025-04-30