ظل المحللون متفائلين بشأن العملات الآسيوية، وخاصة الرينجت الماليزي والبات التايلاندي، مع ضعف الدولار الأمريكي وسط توقعات متشائمة من بنك الاحتياطي الفيدرالي.
من المتوقع أن يسجل مؤشر الصين A50 أفضل أسبوع له منذ عام 2008، مما دفع الأسهم الآسيوية إلى أعلى مستوياتها في عامين ونصف العام، في حين يدعم انخفاض أسعار النفط الانكماش العالمي.
سجل الجنيه الإسترليني أعلى مستوى في عامين ونصف العام مقابل الدولار يوم الثلاثاء بسبب سياسة بنك إنجلترا المتشددة، لكن الاستراتيجيين يحذرون من أن ميزانية المملكة المتحدة قد تؤثر على المعنويات.
استقر الذهب فوق مستوى 2600 دولار للأوقية يوم الاثنين، بدعم من احتمالات المزيد من خفض أسعار الفائدة الأميركية وزيادة حالة عدم اليقين الجيوسياسي العالمي.
استقرت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية المبكرة يوم الجمعة، ومن المتوقع أن ترتفع للأسبوع الثاني على التوالي بسبب خفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة وانخفاض المخزونات العالمية.
ارتفعت الأسهم الآسيوية بعد خفض أسعار الفائدة من جانب بنك الاحتياطي الفيدرالي، في حين هبطت الأسهم الأميركية وسط تقلبات. وتتزايد المخاوف من أن الخفض يشير إلى مشاكل اقتصادية.
قفزت أسعار الذهب 1.5 بالمئة إلى مستوى قياسي مرتفع، بدعم من توقعات بخفض بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بعد أن أشارت بيانات أمريكية إلى تباطؤ اقتصادي.
ارتفعت الأسهم الآسيوية يوم الخميس، في أعقاب ارتفاع أسهم التكنولوجيا في وول ستريت. وارتفع مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 3%، بينما استمرت الأسواق الصينية في النضال.
انتعشت الأسهم الأميركية يوم الاثنين بعد أسوأ أسبوع لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 في عام 2023، مع تركيز المستثمرين على التضخم وتأثيره على تخفيضات أسعار الفائدة المحتملة.